د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
393
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
ويكون كثيرا إذا لم يكن له رباط يربطه ( ش ، ع ، 87 ، 20 ) - الشرطيّة هي واحدة بالرباط الذي هو الحرف الشرطي . . . أما الحمليّة فهي بالرباط الذي هو الحدّ الأوسط ( ش ، ع ، 88 ، 3 ) - الأشياء التي تزاد في المقدّمة لموضع الرباط . . . هي الكلم الوجوديّة ( ش ، ق ، 139 ، 9 ) ربط في الحملي - الربط في الحمليّ هو أن تقول إنّ الموضوع هو المحمول ( س ، ع ، 40 ، 4 ) ردف - ما حصلت معرفته عن قياس فإنه يسمّى النتيجة والردف ( ف ، ق ، 75 ، 13 ) رسم - الرسم لا يدلّ على جوهر الشيء ولا على الذي به قوام الشيء ( ف ، د ، 62 ، 7 ) - الرسم إنما هو قول تركيبه تركيب تقييد يشرح المعنى المدلول عليه باسم ما ، بالأشياء التي ليس بها قوام ذلك المعنى ، بل بأحواله أو بالأشياء التي قوامها بذلك المعنى ( ف ، د ، 72 ، 17 ) - الرسم يؤلّف من جنس وخاصة ، كقولنا في الإنسان إنه حيوان ضحّاك ، ومن جنس وعرض أو أعراض ، كقولنا إنه حيوان كاتب أو حيوان يبيع ويشتري ( ف ، د ، 86 ، 12 ) - القول الذي ليس بحدّ ولا رسم قد يؤلّف من نوع وعرض ، كقولنا في زيد إنه إنسان أبيض ، وقد يؤلّف من أعراض كقولنا في زيد إنه كاتب مجيد ( ف ، د ، 86 ، 14 ) - ما له رسم واسم ، فإنهما يتساويان في الدلالة ، غير أن الرسم يعرّف ما يتميّز به الأمر من غيره بأشياء ، ليس بها قوامه ، وما لم يوجد له اسم استعمل حدّه أو رسمه ومكان اسمه ( ف ، د ، 87 ، 3 ) - يؤخذ الحد أيضا مكان الرسم والرسم قول ، فيكون الحد دالّا على ما يدلّ عليه الرسم ( ف ، ج ، 86 ، 4 ) - القدماء يسمّون هذا الصنف من الأقاويل المعرّفة للشيء « الرسم » ويسمّون بالجملة صفاته ومحمولاته التي لا تعرّف ما هو بل تعرّف منه شيئا خارجا عن ذاته وشيئا ليس به قوامه « أعراض » ذلك الشيء ( ف ، ح ، 168 ، 16 ) - الرسم الذي إذا كان إنّما أردفت الأعراض فيه بجنسه كان أقرب إلى الحدّ من أن يكون مأخوذا دون الجنس ( ف ، ح ، 175 ، 19 ) - الجواب عنه إمّا بنوع ما قرن به حرف « أيّ » وإمّا بحدّ ذلك النوع وإمّا برسمه ( ف ، ح ، 189 ، 13 ) - متى شارك النوع أو الجنس كلّيّ يدلّ لفظ مركّب ، وكان مساويا للنوع أو الجنس في الحمل ، ولم يكن يليق به أن يجاب به في جواب ما هو ، وكانت أجزاء لفظه تدلّ على أعراض ذلك النوع أو الجنس ، أو كانت بعض أجزائه تدلّ على جنسه وبعضها يدلّ على أعراضه أو على خواصّه ، فإنّ ذلك يسمّى رسم ذلك النوع أو الجنس ، وربّما سمّاه أرسطاطاليس خاصّة ( ف ، أ ، 79 ، 1 ) - متى كان الكلّيّ الذي هو بهذه الصفة غير مساو للنوع أو الجنس سمّي رسما غير كامل . وما